فجر يوم الجمعة في السابع عشر من
شهر ربيع الأوّل في عام الفيل الموافق لسنة 571 للميلاد ولد محمد
صلى الله عليه وآله، وتروي كتب التأريخ المختلفة لدى المسلمين، أن
أمه آمنة رأت وهي تلده نوراً ساطعاً أفزعها، ولم تشعر بأذى ومشقة
الولادة كما يحدث مع باقي النساء وهنّ يضعن أطفالهن.
تذكر الروايات الواردة في وصف آمنة لهذه الولادة الاستثنائية: "سطع مني النور حتى رأيت قصور الشام، ولما وقع إلى الأرض قبض قبضة من تراب، ثم رفع رأسه إلى السماء...".
أما محمد نفسه، فأخبر أصحابه عن هذه الولادة بعد أن أصبح نبياً مرسلاً: "نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى أخي عيسى، وحين حملت بي أمي رأت انه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام".
تذكر الروايات الواردة في وصف آمنة لهذه الولادة الاستثنائية: "سطع مني النور حتى رأيت قصور الشام، ولما وقع إلى الأرض قبض قبضة من تراب، ثم رفع رأسه إلى السماء...".
أما محمد نفسه، فأخبر أصحابه عن هذه الولادة بعد أن أصبح نبياً مرسلاً: "نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى أخي عيسى، وحين حملت بي أمي رأت انه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام".