تتفق البشرية على فهم وتحديد كل من
الفعل الحسن والفعل القبيح، ومن هذا التحديد، ينطلق كل مجتمع في
تقويم سلوكيات أفراده، فيشخصون الفعل الحسن ويدعون إلى العمل به
وإحيائه، فيما ينال الفعل القبيح نصيبه من الرفض، لدرجة أن تقوم
الأنظمة الحاكمة بسن قوانين رادعة لمواطنيها الذين يأتون بما هو
قبيح في نظرها.
على المستوى الديني، ينطلق الإسلام لتحقيق هذا الهدف من فريضة تعرف بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وهما غاية الدين، إذ يقول الإمام علي بن أبي طالب، عليه السلام في بيان هذه الحقيقة: "غاية الدين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود".
وتتضح أهمية كل منهما - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عندما نستحضر الاستعداد الكامن لدى كل إنسان على القيام بالخير والشر أو الفضيلة والرذيلة، ومدى تأثير المحيط والعوامل الخارجية في تبنى الفرد لواحدة من هذه القيم على اختلافها، حيث تقوم هذه الفريضة بتشذيب سلوكيات الإنسان المسلم بعد أن تجري تمايزاً بين القيم الإنسانية.
بحسب بعض الفقهاء، فإن الأمر والنهي اللذين يعدان من التكاليف الأساسية في الإسلام؛ يدوران مدار الحث على المعروف والردع عن المنكر.
على المستوى الديني، ينطلق الإسلام لتحقيق هذا الهدف من فريضة تعرف بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وهما غاية الدين، إذ يقول الإمام علي بن أبي طالب، عليه السلام في بيان هذه الحقيقة: "غاية الدين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود".
وتتضح أهمية كل منهما - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عندما نستحضر الاستعداد الكامن لدى كل إنسان على القيام بالخير والشر أو الفضيلة والرذيلة، ومدى تأثير المحيط والعوامل الخارجية في تبنى الفرد لواحدة من هذه القيم على اختلافها، حيث تقوم هذه الفريضة بتشذيب سلوكيات الإنسان المسلم بعد أن تجري تمايزاً بين القيم الإنسانية.
بحسب بعض الفقهاء، فإن الأمر والنهي اللذين يعدان من التكاليف الأساسية في الإسلام؛ يدوران مدار الحث على المعروف والردع عن المنكر.