الإنسان أسير افكاره ومعتقداته، كل
فكرة أو ومضة ترسخها نفسه؛ تظهر تجلياتها على الواقع من خلال
التعايش والاحتكاك مع الآخرين، فإذا كنت تؤمن بفكرة أن المال وحده
القادر على حل مشاكلك، فحتماً ستسعى بكل ما أتيح لك من قوة وإمكانات
أن تحصل عليه، حتى وإن كانت وسائل تحصيله غير مشروعة، سوف يلجأ
البعض إلى الظلم او الكذب أو السرقة للظفر به، وكذا لو آمنت بفكرة
أن سعادة الإنسان تكمن في الرضا بما بين يديه من رزق قليل، فإنك
حتماً سوف تشعر بالسعادة.
بين هذا وذاك، يبقى الإنسان على مستوى العمل والسلوك؛ يدور حول الفكرة الأم التي يتبناها ويعتقد بها، وفي الإسلام، بعد أن يبدأ بتصحيح هذه الأفكار عبر الاعتقاد بالله وقدرته وحده على خلق كل شيء؛ حتى الأفكار؛ تبدأ مرحلة تقويم السلوك عبر برامج عملية وضعها الله لتراعي ثلاثة محاور مهمة، هي: "علاقتك مع الله" و "علاقتك مع نفسك" و "علاقتك مع المجتمع".
والآن سوف نبدأ بالتعرّف على هذه البرامج الواحد تلو الآخر، ولنبدأ بعلاقة الفرد مع ربه:
بين هذا وذاك، يبقى الإنسان على مستوى العمل والسلوك؛ يدور حول الفكرة الأم التي يتبناها ويعتقد بها، وفي الإسلام، بعد أن يبدأ بتصحيح هذه الأفكار عبر الاعتقاد بالله وقدرته وحده على خلق كل شيء؛ حتى الأفكار؛ تبدأ مرحلة تقويم السلوك عبر برامج عملية وضعها الله لتراعي ثلاثة محاور مهمة، هي: "علاقتك مع الله" و "علاقتك مع نفسك" و "علاقتك مع المجتمع".
والآن سوف نبدأ بالتعرّف على هذه البرامج الواحد تلو الآخر، ولنبدأ بعلاقة الفرد مع ربه: