إذا قبل الانسان فكرة الربوبية،
واعترف بأن لهذا الكون خالق، وأن هذا الخالق يجب أن يكون واحدا،
يكون من السهل عليه قبول فكرة النبوة، كواسطة تربط بين الله وبين
البشر، لتبليغ الرسالات السماوية، وأن هذه الواسطة التي ليس لها
بديل آخر؛ تكون مهمه جدا، ولأهميتها الكبيرة هذه، عُّدّت إحدى
الاصول التي بنيت عليها أسس جميع الاديان والشرائع السماوية، بل
وتعتبر لطفا الهيا كبيرا لبني البشر، لولاه لما استطاع الانسان ان
يعرف ربه.
وتعتبر النبوة حلقة الوصل بين الانسان وبين الله، لولاها لانقطع الحبل المتصل بالسماء، ولغرقت البشرية في بحر من الجهل والضلال، ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)) (الجمعة -2).
ولنفترض جدلا؛ أن الله لم يرسل للناس أنبياء، ترى كيف سيعرف الناس ربهم؟ وكيف يعبدونه؟ وعن أية طريق تصل إليهم تعاليمه وكتبه وأديانه؟ وهل من العدل أن يعذب الله الناس لكفرهم دون أن يرسل لهم هداة؟ ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)) (الاسراء - 15)، ولنا من واقعنا أمثلة كثيرة على أن الإنسان لا يمكن أن يهتدي الى الله من دون هاد يهديه، فهذه شعوب الأرض، من اللادينيين والبوذيين والهندوس وغيرهم، وكذلك الذين لا يزالون يعيشون الحياة البدائية في غابات الأمازون وافريقيا وغيرها، لم يهتدوا لمعرفة الله أبدا، لعدم وصول الانبياء إليهم أو لإنكارهم أولئك الانبياء، هنا تكمن ضرورة بعث الانبياء الى المجتمع البشري.
وتعتبر النبوة حلقة الوصل بين الانسان وبين الله، لولاها لانقطع الحبل المتصل بالسماء، ولغرقت البشرية في بحر من الجهل والضلال، ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)) (الجمعة -2).
ولنفترض جدلا؛ أن الله لم يرسل للناس أنبياء، ترى كيف سيعرف الناس ربهم؟ وكيف يعبدونه؟ وعن أية طريق تصل إليهم تعاليمه وكتبه وأديانه؟ وهل من العدل أن يعذب الله الناس لكفرهم دون أن يرسل لهم هداة؟ ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)) (الاسراء - 15)، ولنا من واقعنا أمثلة كثيرة على أن الإنسان لا يمكن أن يهتدي الى الله من دون هاد يهديه، فهذه شعوب الأرض، من اللادينيين والبوذيين والهندوس وغيرهم، وكذلك الذين لا يزالون يعيشون الحياة البدائية في غابات الأمازون وافريقيا وغيرها، لم يهتدوا لمعرفة الله أبدا، لعدم وصول الانبياء إليهم أو لإنكارهم أولئك الانبياء، هنا تكمن ضرورة بعث الانبياء الى المجتمع البشري.