يتناول الإسلام المتعلقات المعنوية
الفردية لكل شخص بأهمية ودقة بالغتين، لئلا تنصرف الحقوق عن غير
موضعها فيما إذا زاغ التوصيف عن الصواب.
ولأن للإنسان في الإسلام قيمة عظمى، كان تناوله ـــ الإسلام ـــ لمتعلقاته هذه، بشيء من التوسع والتفصيل، خصوصا وأنه يراعي في كل جزئية منها الحق والصواب والدقة.
وقدر تعلق الأمر بالبلوغ، فأنه مبدأ للتكليف الشرعي، إذ يصار عند ذلك اعتباره كامل الأهلية ـــ ما لم يتعارض مع عارض خارجي كالجنون مثلا ـــ وعندها سيكون مكلفا بالتكاليف الإلزامية.
ويكون عند الذكر في واحدة من ثلاث، الاحتلام وإنبات الشعر على العانة وتمام خمس عشرة سنة.
1. الاحتلام: وهو خروج المني من الذكر حال النوم او اليقظة كعلامة مميزة للاستطاعة الجنسية، ((وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كذلك يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ))(النور ـــ59)، ((وَابْتَلُوا اليتامى حتى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا))(النساء ـــ6).
2. الإنبات: وهو ظهور الشعر الخشن على العانة، وربما بان ذلك على منبته في الوجه كالشراب واللحية.
3. إتمام خمس عشرة سنة: وهي ان يكمل الشاب خمس عشرة سنة قمرية (ومدة السنة القمرية ينقص عن الشمسية المتعارفة بنحو عشرة أيام).
اما الأنثى فتكلف ـــ تصل البلوغ ـــ بلحاظ واحدة من هذه العلامات: إتمام تسع سنوات قمريّة، والحيض، ونبات الشعر على العانة، إذ بواحدة منها ستكون الأنثى في عهدة التكاليف الشرعية وتجري عليها الحدود الإلهية، فعن خامس أئمة اهل البيت وعدول كتاب الله الإمام الباقر عليهما السلام عندما سُئل عن الجارية (البنت) متى تجب عليها الحدود التامة، وتؤخذ بها ويؤخذ لها؟ قال: "إنّ الجارية ليست مثل الغلام، إنّ الجارية إذا تزوّجت ودخل بها ولها تسع سنين، ذهب عنها اليُتم، ودفع لها مالها، وجاز أمرها في الشراء والبيع، وأقيمت عليها الحدود التامّة، وأخذ لها وبها".
1. الحيض: وهو ان ترى الأنثى ما تراه النساء البالغات مما يسمى بالدورة الشهرية، مع ضرورة لحاظ أن هذا الدم إنما هو حيض ولا غيره.
2. نبات الشعر: ظهور الشعر على العانة لدى البنت، هو الأخر علامة على بلوغها.
3. إتمام التسع سنوات هلالية (قمرية).
وعلى هذا فنرى كمسلمين أن الأنثى ما ان تبلغ التسعة القمرية من عمرها تعتبر امرأة مكلفة شرعا.
ولأن للإنسان في الإسلام قيمة عظمى، كان تناوله ـــ الإسلام ـــ لمتعلقاته هذه، بشيء من التوسع والتفصيل، خصوصا وأنه يراعي في كل جزئية منها الحق والصواب والدقة.
وقدر تعلق الأمر بالبلوغ، فأنه مبدأ للتكليف الشرعي، إذ يصار عند ذلك اعتباره كامل الأهلية ـــ ما لم يتعارض مع عارض خارجي كالجنون مثلا ـــ وعندها سيكون مكلفا بالتكاليف الإلزامية.
ويكون عند الذكر في واحدة من ثلاث، الاحتلام وإنبات الشعر على العانة وتمام خمس عشرة سنة.
1. الاحتلام: وهو خروج المني من الذكر حال النوم او اليقظة كعلامة مميزة للاستطاعة الجنسية، ((وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كذلك يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ))(النور ـــ59)، ((وَابْتَلُوا اليتامى حتى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا))(النساء ـــ6).
2. الإنبات: وهو ظهور الشعر الخشن على العانة، وربما بان ذلك على منبته في الوجه كالشراب واللحية.
3. إتمام خمس عشرة سنة: وهي ان يكمل الشاب خمس عشرة سنة قمرية (ومدة السنة القمرية ينقص عن الشمسية المتعارفة بنحو عشرة أيام).
اما الأنثى فتكلف ـــ تصل البلوغ ـــ بلحاظ واحدة من هذه العلامات: إتمام تسع سنوات قمريّة، والحيض، ونبات الشعر على العانة، إذ بواحدة منها ستكون الأنثى في عهدة التكاليف الشرعية وتجري عليها الحدود الإلهية، فعن خامس أئمة اهل البيت وعدول كتاب الله الإمام الباقر عليهما السلام عندما سُئل عن الجارية (البنت) متى تجب عليها الحدود التامة، وتؤخذ بها ويؤخذ لها؟ قال: "إنّ الجارية ليست مثل الغلام، إنّ الجارية إذا تزوّجت ودخل بها ولها تسع سنين، ذهب عنها اليُتم، ودفع لها مالها، وجاز أمرها في الشراء والبيع، وأقيمت عليها الحدود التامّة، وأخذ لها وبها".
1. الحيض: وهو ان ترى الأنثى ما تراه النساء البالغات مما يسمى بالدورة الشهرية، مع ضرورة لحاظ أن هذا الدم إنما هو حيض ولا غيره.
2. نبات الشعر: ظهور الشعر على العانة لدى البنت، هو الأخر علامة على بلوغها.
3. إتمام التسع سنوات هلالية (قمرية).
وعلى هذا فنرى كمسلمين أن الأنثى ما ان تبلغ التسعة القمرية من عمرها تعتبر امرأة مكلفة شرعا.