((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ
الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا
تَفْضِيلًا)) (الأسراء ـــ 70).
تكمن أهمية الحديث عن حقوق الإنسان في الإسلام في كونه ـــ الإنسان ـــ خليفة الله في أرضه، وخير ما خلق تقويما، وهو ما ينعكس على أهمية دوره ومسؤوليته باعتبار هذه المسؤولية الجسيمة تحتم عليه أن يلتزم منظومة حقوقية كبرى تسمح له ـــ كأفراد وجماعات ـــ بضمانات الديمومة والترقي والتكامل، وربما شمل الموضوع حقوق الإنسان بشكل فردي مرة وبشكل مجتمعي في أخرى، وبشكل وجودي (كعلاقته بالطبيعة) في مرة ثالثة.
وتتضخم أهمية الجانب الحقوقي للإنسان بتعدد أوجه الحياة وتشظي احداثها من حروب وصراعات بل وحتى تقدم وتكنولوجيا، مما قد يسلب الفرد حقوقه بشكل ناعم وغير محسوس.
كما يتنوع الحق بين مستويين اثنين، بين أن يكون الحق إلزاميا او أخلاقيا، وفي كليهما حقّية للإنسان، لذا سنتناول؛ هذه المرة، حقوق الإنسان بشكلها الفردي، وفي أخرى بشكلها الجماعي او المجتمعي.
تكمن أهمية الحديث عن حقوق الإنسان في الإسلام في كونه ـــ الإنسان ـــ خليفة الله في أرضه، وخير ما خلق تقويما، وهو ما ينعكس على أهمية دوره ومسؤوليته باعتبار هذه المسؤولية الجسيمة تحتم عليه أن يلتزم منظومة حقوقية كبرى تسمح له ـــ كأفراد وجماعات ـــ بضمانات الديمومة والترقي والتكامل، وربما شمل الموضوع حقوق الإنسان بشكل فردي مرة وبشكل مجتمعي في أخرى، وبشكل وجودي (كعلاقته بالطبيعة) في مرة ثالثة.
وتتضخم أهمية الجانب الحقوقي للإنسان بتعدد أوجه الحياة وتشظي احداثها من حروب وصراعات بل وحتى تقدم وتكنولوجيا، مما قد يسلب الفرد حقوقه بشكل ناعم وغير محسوس.
كما يتنوع الحق بين مستويين اثنين، بين أن يكون الحق إلزاميا او أخلاقيا، وفي كليهما حقّية للإنسان، لذا سنتناول؛ هذه المرة، حقوق الإنسان بشكلها الفردي، وفي أخرى بشكلها الجماعي او المجتمعي.